تحولت رحلة البحث عن التجميل إلى تجربة قاسية للمؤثرة التركية ونجمة برنامج “سورفايفر” الشهير، ديدم سيران، بعد أن كشفت عن تعرضها لمضاعفات صحية خطيرة عقب خضوعها لعملية جراحية في كوريا الجنوبية.

جراحة استغرقت 15 ساعة وتنتهي بمضاعفات

شهدت أزمة ديدم بدايتها عندما قررت إجراء جراحة تجميلية داخل أحد المراكز الخاصة في كوريا الجنوبية، والتي استمرت لنحو 15 ساعة متواصلة. إلا أن النتائج جاءت على عكس المتوقع، حيث أصيبت بـ ورم دموي حاد وأثرت الجراحة بشكل مباشر على عضلات الوجه، مما تسبب في فقدانها القدرة على التحكم بتعابيرها وظهور حالة تعادل الشلل النصفي للوجه.

هذه المضاعفات الناجمة عن العملية الأولى فرضت على الشابة التركية التدخل بـ جراحة تصحيحية ثانية، وسط ترقب لإمكانية خضوعها لعملية ثالثة لاستعادة الوضع الطبيعي لوجهها.

اتهامات بالإهمال وعقود مجحفة

لم تقف المعاناة عند حدود التدهور الصحي، بل وجّهت ديدم اتهامات مباشرة للعيادة بـ سوء المعاملة والتخلي عنها وهي في حالة صحية حرجة، مشيرة إلى أنه تم إخراجها إلى الشارع والدماء والضمادات تغطي وجهها دون مراعاة لحالتها.

كما أدلت بتصريحات تؤكد فيها إجبارها على توقيع أوراق وعقود تصفها بـ “المجحفة” تحت تأثير التخدير، بهدف إخلاء مسؤولية العيادة عن الآثار الجانبية الناجمة عن الجراحة.

مرارة الخذلان والشائعات

وعبرت المؤثرة التركية عن أسفها الشديد تجاه مواقف بعض الأشخاص المقربين منها أثناء فترة تواجدها في كوريا، مؤكدة أن بعضهم انشغل بطلب المساعدات المالية بدلاً من الوقوف بجانبها في هذه الظروف الحادّة التي حرمتها حتى من القدرة على الكلام أو تناول الطعام بشكل طبيعي.

وحسمت ديدم الجدل الدائر حول تكاليف الرحلة العلاجية، نافية شائعات إجراء العمليات مجاناً مقابل الدعاية، حيث أكدت احتفاظها بكافة الفواتير والعقود التي تثبت سدادها كامل المبالغ المستحقة للخدمات الطبية التي تلقّتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *