أثارت الفنانة والإعلامية السعودية لبنى عبد العزيز حالة واسعة من التفاعل والجدل الإيجابي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وجهت رسالة علنية وصريحة شديدة اللهجة إلى الأشخاص الذين يقررون الخروج من حياتها، مؤكدة أنها وصلت إلى مرحلة من النضج تجعلها غير مستعدة للتمسك بأي شخص يختار الابتعاد.

لدي 99.9% من الأسباب”.. لا حاجة للمبررات

في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، أوضحت لبنى عبد العزيز أنها تمتلك القدرة والوعي الكافي لمعرفة الأسباب التي قد تدفع أي شخص للمغادرة، مشيرة إلى أنها ترفض تماماً محاولات البعض افتعال المشاكل أو البحث عن أعذار واهية لتبرير قرار رحيلهم.

وشددت الفنانة السعودية في حديثها للجمهور على أنها لا ترغب في أن يحمّلها الآخرون مسؤولية قراراتهم الشخصية، وقالت بأسلوب مبسط وقاطع إن من يريد المغادرة يمكنه فعل ذلك بكل هدوء وبدون الدخول في دراما البحث عن أخطاء أو تقديم مبررات.

طاقة منتهية للتصنع وإرضاء الآخرين

وأكدت لبنى أن فلسفتها في إدارة علاقاتها الشخصية أصبحت أكثر بساطة ووضوحاً من أي وقت مضى، حيث لم تعد تملك “الطاقة أو القدرة” على الركض خلف الأشخاص أو التفكير المستمر في كيفية التمسك بهم وإرضائهم لإبقائهم في دائرتها.

وأضافت أن من يختار البقاء في حياتها فالمكان مرحب به دائماً، أما من يقرر الرحيل فستودعه وتتمنى له كل الخير، ولكن بشرط حاسم وضحه حديثها: “لا ترغب في أن يرحل الشخص ثم يفكر في العودة مجدداً إلى حياتها”، واضعة بذلك حداً نهائياً لسياسة الباب المفتوح للعلاقات المتذبذبة.

تفاعل واسع وإشادة جماهيرية بالرسالة

حظي المقطع المبتكر باهتمام كبير من قِبل متابعي لبنى عبد العزيز على شبكات التواصل، حيث انهالت التعليقات المؤيدة لموقفها، واعتبر الكثيرون أن رسالتها تعبر عن لسان حال قطاع واسع من الناس الذين تعبوا من العلاقات المجهدة وتبريرات المغادرة.

وجاءت معظم ردود الفعل مشيدة بوعيها وشجاعتها في وضع حدود صحية للعلاقات، مؤكدين أن الراحة النفسية تبدأ من تقبل رحيل الآخرين دون هدر الطاقة في التمسك بمن لا يرغب في البقاء.

متابعة مستمرة عبر “فاصل”

تواصل منصة “فاصل” رصد أبرز تحركات وتصريحات نجوم الفن والميديا في العالم العربي، وننقل لكم التحليلات والكواليس الأكثر تأثيراً على الساحة أولاً بأول.

شاركونا رأيكم عبر “فاصل”:

هل تتفقون مع طرح لبنى عبد العزيز في إغلاق الباب نهائياً أمام من يختار الرحيل من حياتكم؟

وكيف تتعاملون عادة مع الأشخاص الذين يبحثون عن أعذار لمغادرة علاقاتهم؟

(شاركونا آراءكم في التعليقات أسفل المقال، وتابعوا صفحات “فاصل” ليصلكم كل جديد!)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *