أطلق الفنان السوري الشاب “الشامي” أحدث أعماله الغنائية التي حملت عنوان “بي بي” (Baby)، وهي الأغنية الجديدة التي تأتي ضمن مشروع ألبومه الموسيقي المنتظر “هوية”. ويستكمل الشامي في هذا العمل السرد الدرامي والقصصي الذي بدأه سابقاً في أغنيته الشهيرة “أنا بعدك”، مقدماً رؤية موسيقية وبصرية مترابطة ومبتكرة تجمع بين النغمات والفيلم القصير، بالتعاون مجدداً مع المؤثرة اللبنانية جنيفر عازار، وتحت إدارة المخرج بيير خضرا.كليب “بي بي” يعود بالزمن إلى الخلفطرح الشامي الأغنية الجديدة عبر قناته الرسمية على منصة يوتيوب، وحرص على مشاركة مقطع من الفيديو كليب مع متابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستغرام”. ولا تتوقف أغنية “بي بي” عند كونها إصداراً موسيقياً عادياً، بل هي بمثابة رحلة زمنية عكسية تعود بالجمهور إلى الوراء لتكشف ما سبق أحداث فيديو كليب “أنا بعدك”. ومن خلال هذا العمل، يعود الشامي إلى نقطة البداية ليوضح للجمهور أسباب الفراق والغموض اللذين سيطرا على نهاية العمل السابق.ويفاجئ الشامي جمهوره هذه المرة بظهوره بشخصية مختلفة تماماً؛ إذ يجسد دور الحبيب القوي والمسيطر، وذلك في مفارقة واضحة مع شخصية العاشق المنكسر والحزين التي قدمها في كليب “أنا بعدك”، في معالجة درامية ذكية تهدف إلى ربط أغاني ألبوم “هوية” كلها ضمن قصة درامية واحدة متكاملة المشاهد.رموز بصرية وطاقم العمليحافظ الكليب الجديد على مجموعة من العناصر البصرية المشتركة التي تربطه بالعمل الفني السابق، ومن أبرزها “السلسال المكسور” الذي ظهر في نهاية كليب “أنا بعدك”، حيث يعود للظهور مجدداً في بداية كليب “بي بي” ليكون رمزاً يعبر عن الوعود المقطوعة والعلاقات العاطفية المعقدة، ليشير بوضوح إلى الترابط الوثيق بين أحداث الأغنيتين.يُذكر أن المؤثرة جنيفر عازار تشارك في بطولة هذا الكليب للمرة الثانية على التوالي إلى جانب الفنان الشامي، بينما تولى المخرج بيير خضرا إخراج العمل بالكامل، مستكملاً الأسلوب البصري والجمالي الذي حقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً وتفاعلاً كبيراً في تعاونهما الأول.تابعوا دائماً موقع فاصل لتكونوا أول من يطّلع على أحدث إصدارات الأغاني وكواليس كليبات النجوم أولاً بأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *