في حديث يحمل الكثير من الشغف والعمق الدرامي، كشف الكاتب والسناريست عن ملامح مشروعه المرتقب لموسم رمضان القادم، مؤكداً أن الجمهور العربي ما زال يطمح لرؤية أعمال درامية تشبه حياته وتفاصيله اليومية، بعيداً عن صخب الأعمال الصارخة.
“أحمر أزرق”.. ثنائية منتظرة بين باسل خياط ومكسيم خليل
في مفاجأة درامية من العيار الثقيل، أعلن الكاتب عن تعديل اسم عمله الرمضاني القادم ليصبح “أحمر أزرق” بدلاً من الاسم المتداول سابقاً (حب حمرة).
العمل المتوقع أن يخوض منافسة رمضان القادم يتكون من 30 حلقة، ويشهد اجتماماً فنياً استثنائياً بين النجمين باسل خياط ومكسيم خليل، تحت قيادة المخرج ميار النوري.
وحول تفاصيل القصة وأسباب تحفظه عن كشف خطوطها، أوضح الكاتب بأسلوب مشوق:
“لو كشفت عن معنى تسمية ‘أحمر أزرق’ لانتشرت تفاصيل الحكاية بأكملها. أُفضّل ترك الفكرة مفاجأة للمشاهدين مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، دون إعطاء أي تلميحات مسبقة”.
وأشار إلى أن مسلسل “أحمر أزرق” ينتمي لطبيعة الدراما الاجتماعية التي تمزج بين عدة أنواع درامية داخل حبكة واحدة، لتشكل تجربة خاصة ومختلفة عما قُدم سابقاً، لافتاً إلى أن عملية اختيار باقي أفراد الطاقم الفني والممثلات والممثلين ستكتمل خلال الفترة القريبة القادمة.
“أنا وهي وهيا”.. رهان الدراما الناعمة الذي كسب ثقة الجمهور
وحول النجاح الكبير والتفاعل الواسع الذي حققه عمله الأخير “أنا وهي وهيا”، عبّر الكاتب عن سعادته ببالغ الأصداء الإيجابية، مؤكداً أنه لم يكن يشغل باله بالتوقعات بقدر ما كان يحمل رغبة صادقة في تقديم دراما عائلية هادئة ودافئة.
وأرجح الكاتب نجاح هذا الرهان إلى اكتمال العناصر الإنتاجية والفنية، قائلاً:
“كسبنا الرهان لأن المقومات اكتملت؛ بدءاً من طاقم النجوم المشاركين، مروراً بالمخرجة التي وضعت كل طاقاتها وإيمانها بالمشروع، وصولاً إلى الشركة المنتجة التي وفرت كافة الإمكانيات واللوكيشنات لإخراج صورة أنيقة ومتقنة”.
وأضاف أن هذا النجاح أثبت صحة الفكرة القائلة بضرورة تقديم أعمال لطيفة وقريبة من الأسرة، في وقت يتجه فيه معظم صناع الدراما نحو الأعمال الصارخة والمحتوى المعتمد على الأكشن والتشويق العالي.
الحنين لـ “أحلام كبيرة” و”الفصول الأربعة”.. الجمهور لم يتغير!
وفي تحليله لطبيعة المتابعة الجماهيرية على منصات التواصل الاجتماعي، رفض الكاتب المقولة السائدة بأن أذواق الجمهور تغيرت بالكامل وأصبحت تميل فقط للمشاهد الصادمة أو السريعة.
واستشهد بالتعليقات المستمرة للجمهور قائلاً:
“حتى اليوم، تجد الناس في التعليقات يطالبون بأعمال تشبه ‘أحلام كبيرة’ و’الفصول الأربعة’. هذا دليل قاطع على أن الجمهور لم يتغير في جوهره، بل ما زال يملك نفس الرغبة الفطرية في رؤية نفسه وواقع بيئته على الشاشة، وكلما قدمت له مرايا تعكس حياته بصدق، ستجده ممتناً ومتابعاً بشغف”.
ختاماً، ولمتابعي الدراما الشغوفين برؤيته متواجداً أمام الكاميرا، ألمح الكاتب إلى إمكانية ظهوره كممثل في تجربة قريبة، معرباً عن حبه لهذه الخطوة وقرب الإعلان عنها رسمياً.
